أ. صالح الشمري الثانوية المركزية في المنطقة الشرقية بحث ومشروع مادة التفكير الناقد
المملكة العربية السعوديةوزارة التعليم
بحث علمي تفاعلي

الحوار في القرآن الكريم

وقفة مع الآيات التي أوردت لفظة «حوار» ودلالاتها إنسانياً ودعوياً ومنهجياً

إعداد الباحثعيسى بارقبة
تاريخ التقديمأكتوبر 2026 م
موضوع المبحثالآيات التي أوردت لفظة «حوار» في القرآن الكريم
من البحث"الحوار هو الوسيلة المثلى والتجلي الأروع للتواصل بين البشر فكرياً ونفسياً واجتماعياً."
ابدأ رحلة البحث ←
0آيات أوردت لفظة «حوار»
0سورتان: الكهف والمجادلة
0قصتان قرآنيتان
0دلالات: إنسانياً ودعوياً ومنهجياً

خريطة البحث

اختر محطة للانتقال إليها مباشرةً داخل البحث

الصفحة 2

📖المدخل: لفظة «حوار» في القرآن الكريم

في القرآن الكريم الكثير من الآيات ذات الشكل الحواري، التي تزخر بعديد من الدلالات، ولكننا سنتوقف عند الآيات التي أوردت لفظة " حوار "، وهي ثلاث آيات فقط، إلا تعطي إيحاءات تقترب من الطابع الشمولي لدلالة الحوار إنسانياً ودعوياً ومنهجياً..

💞 إنسانياً📢 دعوياً🧭 منهجياً

الآيات الثلاث: اختر آية لعرضها

الآية الأولى قوله جل شأنه:

﴿ وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا ﴾[الكهف: 34] [1]
المتحاوران: الكافر يحاور المؤمندلالة البوح بالفخر والكبر

والآية الثانية قوله تعالى في نفس السورة ونفس القصة القرآنية:

﴿ قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا ﴾[الكهف: 37] [2]
المتحاوران: المؤمن يرد على صاحبهدلالة النقاش والوعظ

والآية الثالثة قوله تبارك وتعالى:

﴿ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ﴾[المجادلة: 1] [3]
المتحاوران: خولة بنت ثعلبة والرسول ﷺتحاوره: أي تراجعه في الكلام
الصفحة 3

🌴قصة صاحب الجنتين: سياق الآيتين الأوليين

أولاً: سياق القصة والخطاب القرآني

وردت الآيتان الأوليان في سياق قصة قرآنية تدور بين شخصين: مؤمن وكافر، والخطاب القرآني موجه في مطلع القصة إلى الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم ): ﴿ وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا ﴾ [الكهف: 32][4]، أي: " اضرب يا محمد لهؤلاء المشركين بالله الذين سألوك أن تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه "[5]، فالقصة – شأن القرآن الكريم كله – خطاب قرآني من الله جل وعلا إلى نبيه الكريم عليه الصلاة والسلام، ولكن الدلالة هنا دلالة " المَثل " للعظة والعبرة، والقصة موجهة للمؤمنين والكافرين والفاسقين والزائغين عن الهدى، في كل زمان ومكان، ففي طياتها الحوار بين الله ورسوله، وبين الله وعباده، وبين الرسول وجماعة المؤمنين، وبين الرسول والكفار والعصاة.

جنّة أعناب جنّة أعناب زرع
﴿ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا ﴾

في طيات القصة: مستويات الحوار

✨بين الله ورسوله
🤲بين الله وعباده
👥بين الرسول وجماعة المؤمنين
📢بين الرسول والكفار والعصاة

القصة موجهة إلى:

المؤمنينالكافرينالفاسقينالزائغين عن الهدىفي كل زمان ومكاندلالة «المَثل» للعظة والعبرة

ثانياً: موجز القصة

وموجز القصة أن الله عز شأنه أنعم على عبد من عباده ببستانين من أعناب، محفوفة بنخيل، وأنبت بين شجرهما زرعاً، أي أن حديقة الكافر متعددة الخيرات والثمار، بينما ظل المؤمن على قلة في المال والولد والعطاء [6]، فتباهى الكافر بالمال والولد والجاه والنفر، وكفر بالله تعالى الخالق الرازق، وأنكر البعث يوم القيامة، وقد تم حوار بين المؤمن والكافر، ﴿ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا ﴾ [الكهف: 34] فالكافر يحاور المؤمن مغترا بجاهه وماله ونفره وولده، فقد جاءت لفظة الحوار حاملة دلالة البوح بالفخر والكبر، مفصحة عما يجول في نفس الكافر، وما يعتمل في صدره وهو يرى الثمر محصَدًا، موفوراً، غزيراً، إنها لحظة اغترار الذات الكافرة؛ بالرزق الوفير، فجاء رد صاحبه المؤمن ﴿ قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا ﴾ [الكهف: 37] جاء حوار المؤمن هادئًا، بصيغة الاستفهام " أكفرتَ " الدال على التعجب والاستنكار، مذكراً الكافر بأصله البسيط التافه: " تراب " و " نطفة "، ثم صار رجلاً مكتمل البدن والعقل والنفس والرزق، وما ذكره المؤمن عقلاني يتفق مع بدهيات التصور البشري للإنسان؛ فهو يذكّر الكافر بأصله في الخلق، وإلى ما يشترك فيه مع سائر البشر جميعاً الذين هم خلق الله تعالى، وأن ما تميز به من رزق فهو عطاء الله تعالى ومنّته عليه.

بمَ ذكّر المؤمنُ صاحبه؟ أصله في الخلق

🟤ترابالأصل البسيط
←
💧نطفة
←
🧍سوّاك رجلاًمكتمل البدن والعقل والنفس والرزق
←
🎁عطاء الله تعالى ومنّتهما تميز به من رزق

💬 شاهد الحوار: صاحب الجنتين وصاحبه

اضغط «التالي» لعرض الحوار سطرًا سطرًا، أو «عرض تلقائي».

الصفحة 4

🔤دلالة لفظة «يحاوره» بين الكافر والمؤمن

أولاً: الدلالة المعجمية

فلفظة " يحاوره " في كلتا الآيتين، حملت الدلالة المعجمية وهي: يراجعه في الكلام ويجاوبه [7] وأيضا بمعنى " يخاطبه ويكلمه " [8].

🗂️ مفردات البحث

اضغط على البطاقة لمعرفة المعنى كما ورد في البحث.

ثانياً: الدلالة السياقية في الآيتين

ولكنها في الآية الأولى زادت فيها دلالة البوح والإفصاح بالفخر والتكبر على المؤمن، ونسبة ما أنعم الله به عليه إلى نفسه، وهذا ما أكده ابن كثير " أي يجادله ويخاصمه، يفتخر عليه ويترأس " [9]، أما دلالة لفظة " حاوره " الثانية في خطاب المؤمن فهي مخصصة بدلالة النقاش والوعظ، وكما يؤكد ابن كثير فقد جاء اللفظ " مخبراً عما أجابه به صاحبه المؤمن، واعظاً له، وزاجراً عما هو فيه من الكفر بالله والاعتزاز " [10].

«يحاوره» في الآية الأولى — الكافر

الدلالةالبوح والإفصاح بالفخر والتكبر على المؤمن قال ابن كثيرأي يجادله ويخاصمه، يفتخر عليه ويترأس مقابل

«يحاوره» في الآية الثانية — المؤمن

الدلالةالنقاش والوعظ قال ابن كثيرمخبراً عما أجابه به صاحبه المؤمن، واعظاً له، وزاجراً عما هو فيه من الكفر بالله والاعتزاز

ثالثاً: نظرة شمولية إلى القصة

وبنظرة شمولية إلى القصة التي وردت فيها اللفظتان، نجد أنها تقدم قالبا حواريا، دعويا، بين طرفي النقيض في المجتمع البشري؛ المؤمن بالله: الخالق الرازق المعطي، الموقن بعقاب الله النازل بالكافر، وإن تأخر قليلاً، وبين الكافر المغتر بما أفاء الله عليه، ويظن أن ما عنده إنما هو بذكائه، وجهده فقط، فكفر بالله وبالحساب.

🌿 المؤمن بالله

يؤمن بأنهالخالق الرازق المعطي موقنبعقاب الله النازل بالكافر، وإن تأخر قليلاً نقيض

🍇 الكافر المغتر

مغتربما أفاء الله عليه يظنأن ما عنده إنما هو بذكائه، وجهده فقط، فكفر بالله وبالحساب

وقد جاءت لفظة " ثمر " بدلالة أكثر شمولية فهي تعني: " المال الكثير وصنوف الأموال " [11]، ذلك أن الثمار المزروعة مجلبة للمال ومتاع الدنيا، كما أن الثمار زاهية اللون، بكثرتها وتنوعها، تغري النفس، وتطمع العين فيها، فتباهي النفس بشجرها وأرضها وتنسب الخير لصاحبها.

💰 مجلبة للمال ومتاع الدنيا🎨 زاهية اللون👁️ تغري النفس وتطمع العين🗣️ تباهي النفس وتنسب الخير لصاحبها

🧩 نشاط: حوار مَن؟

صنّف كل عبارة: هل تخص الكافر (صاحب الجنتين) أم صاحبه المؤمن؟

الصفحة 5

💬سورة المجادلة: حوار خولة بنت ثعلبة

أولاً: لفظة «تحاوركما» في مفتتح سورة المجادلة

جاءت لفظة " حوار " في موضع ثالث، في مفتتح سورة المجادلة، وعند النظر لاسم السورة، نرى كيف أن السورة في عنوانها ومناسبة نزولها، تحمل الحوارية منذ مفتتحها [12]، فهي تتناول حوار امرأة من الأنصار مع الرسول صلى الله عليه وسلم، ومراجعتها في الكلام له، وتكاد تقترب دلالة اسم السورة مع المحاورة في قوله تعالى: ﴿ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ﴾ [المجادلة: 1]، والآيات ترتبط بحادثة بعينها تخص خولة بنت ثعلبة زوجة أوس بنت الصامت [13]، وقد أراد زوجها مواقعتها يوما فأبت فغضب عليها، وظاهر منها، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت يا رسول الله: إن أوساً ظاهر مني (أي قال لها أنتِ عليّ كظهر أمي)، بعد أن كبرت سني ورقّ عظمي، وإن لي منه صبية صغاراً، إن ضممتهم إليه ضاعوا، وإن ضممتهم إليّ جاعوا، فما ترى؟! فقال لها صلى الله عليه وسلم ما أراكِ إلا قد حُرِمتِ عليه، فقالت: يا رسول الله، والله ما ذكر طلاقا وهو أبو ولدي، وأحب الناس إليّ. [14]

فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعيد قوله، وهي تكرر قولها، فما زالت تراجعه وتقول: أشكو إلى الله فاقتي ووحدتي ووحشتي وفراق زوجي وابن عمي وقد نفضت له بطني[15] وفي رواية عن عائشة رضي الله عنها: " يا رسول الله أكل مالي، وأفنى شبابي ونثرت له بطني حتى إذا كبر سني وانقطع ولدي ظاهر مني، اللهم إني أشكو إليك. فما برحت حتى نزل جبريل بهذه الآية[16].

قالت (خولة): فوالله ما برحتُ حتى نزل فيّ قرآن، فتغشى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يتغشاه، ثم سرى عنه، فقال لي: يا خويلة قد أنزل الله فيك وفي صاحبك قرآنا، ثم قرأ عليّ (الآيات إلى قوله تعالى وللكافرين عذاب أليم)، قالت: فقال لي رسول الله (صلى الله عليه وسلم ): مُريه فليعتق رقبة، قالت: يا رسول الله ما عنده ما يعتق، قال: فليصم شهرين متتابعين، قالت: والله يا رسول الله ما ذاك عنده، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:فإنا سنعينه بعَرَقٍ من تمر، قالت: وأنا سأعينه بعرق آخر، قال صلى الله عليه وسلم: قد أصبتِ وأحسنتِ، فاذهبي فتصدقي به عنه، ثم استوصي بابن عمك خيراً [17].

💬 أعد عرض الحوار: خولة بنت ثعلبة والرسول ﷺ

تابع الحوار كما ورد في البحث، سطرًا بعد سطر.

ثانياً: قراءة في الحوار

في القصة المتقدمة، وردت لفظة " تحاوركما " في الآية الأولى، في مقام دال على الحوار بين المرأة المؤمنة التي تخشى أن تفقد زوجها، وتضيع أولادها، والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الذي أوضح لها – ما كان سائداً في الجاهلية – أنها صارت محرمة عليه، وهي تحاوره، أي تراجعه في الكلام، وتحاول أن تقدم تبريرا منطقيا: فهو لم يطلقها بلفظة الطلاق، وتخشى على أولادها، وترى أنها في خريف العمر؛ قد ضعف جسمها ووهن عظمها، وعندما وجدت أن حكم الرسول واحد، راحت تشتكي إلى الله العظيم، فاستجاب الله لها من فوق سبع سماوات.

تبرير خولة المنطقي في حوارها

📜لم يطلقها بلفظة الطلاق
👧👦تخشى على أولادها
🍂في خريف العمرقد ضعف جسمها ووهن عظمها
⬇ راحت تشتكي إلى الله العظيم، فاستجاب الله لها من فوق سبع سماوات

هنا نجد أن المحاورة كانت بشكل مباشر بين الرسول والمرأة ثم زوجها، ثم أنزل المولى تعالى جوابا على شكوى المرأة، وهذا يعطينا صورة جلية: كيف كانت النسوة يتعاملن مع الرسول، ويراجعنه، بشكل عقلاني؛ يعرضن المشكلة، وأبعادها، وآثارها المستقبلية، وآلامهن النفسية. كما أن الرسول يدعو الزوج، ويعرض عليه الحل الرباني لمشكلته، والرجل فقير غير قادر على عتق رقبة أو التصدق على ستين مسكينا، وكبير السن لا يستطيع صوم ستين يوما، فأعانه الرسول صلى الله عليه وسلم، وأعانته زوجته، في تواصل إنساني حميم.

المراجعة بشكل عقلاني: يعرضن…

❓المشكلة
📐أبعادها
🔭آثارها المستقبلية
💔آلامهن النفسية

الحل الرباني خطوة بخطوة كما ورد في الحوار

⛓️عتق رقبة«ما عنده ما يعتق»
←
🌙صيام شهرين متتابعين«ما ذاك عنده»
←
🌴عَرَقٌ من تمر«فإنا سنعينه»
←
🤝عرق آخر«وأنا سأعينه»
←
🤲فتصدقي به عنه«قد أصبتِ وأحسنتِ»
في تواصل إنساني حميم
الصفحة 6

⚖️الموازنة بين الموضعين وتمهيد المبحث الثاني

أولاً: الموازنة بين القصتين

فيشاء المولى أن يكون الحوار (لفظًا) قد ورد في موضعين؛ الأول في قصة المؤمن الفقير، والغني الكافر، في القضية التي تشكل المرتكز الأساسي في دعوات الرسل والأنبياء ألا وهي الإيمان بالله تعالى الخالق المحيي المميت الرازق، وهي قصة ذات عموم في التناول، تتجاوز الإطار الزماني والمكاني، لتكون شاهدة على اغترار الإنسان ونسيانه عطايا الله وفيئه، أما القصة الثانية فهي ذات خصوصية في الطرح، محدودة بزمان ومكان وأشخاص، وتتناول قضية اجتماعية مؤرقة، تهدد البيت المسلم في لحظات زيغ الرجل ولممه، وتعالج بعضا من آثار جاهلية العرب، كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم - موضع بحثنا – كان طرفاً مباشراً فيها، والمرأة – إنسانة وزوجة ومؤمنة وأمًّا - تحاور الرسول، وتجادله، لتقدم لنا صورة خالدة عن مكانة المرأة في الإسلام ودورها في رعاية الأسرة وصيانتها.

🌴 القصة الأولى (الكهف)
💬 القصة الثانية (المجادلة)
طرفا الحوار
المؤمن الفقير، والغني الكافر
المرأة تحاور الرسول ﷺ، وتجادله
القضية
الإيمان بالله تعالى الخالق المحيي المميت الرازق
قضية اجتماعية مؤرقة، تهدد البيت المسلم
طبيعة الطرح
ذات عموم في التناول
ذات خصوصية في الطرح
الزمان والمكان
تتجاوز الإطار الزماني والمكاني
محدودة بزمان ومكان وأشخاص
موقع الرسول ﷺ
الخطاب القرآني موجه إليه في مطلع القصة
كان طرفاً مباشراً فيها
ما تشهد به
اغترار الإنسان ونسيانه عطايا الله وفيئه
صورة خالدة عن مكانة المرأة في الإسلام ودورها في رعاية الأسرة وصيانتها

🧩 نشاط: أيّ القصتين؟

صنّف كل عبارة إلى القصة التي تنطبق عليها.

ثانياً: تمهيد للمبحث الثاني: الحوار منهجاً إنسانياً

وفي المبحث الثاني، سيتم التطرق إلى الحوار بوصفه منهجاً إنسانياً عالي المستوى، يحقق الاتصال بين البشر، وله الكثير من الأبعاد النفسية والاجتماعية والفكرية، وبعبارة أخرى: إن الحوار هو الوسيلة المثلى والتجلي الأروع للتواصل بين البشر فكرياً ونفسياً واجتماعياً، وقد كانت سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم النموذج والقدوة لسائر البشر في هذا التواصل

🌐 أبعاد الحوار: الوسيلة المثلى للتواصل بين البشر

🧠فكرياًالأبعاد الفكرية
💗نفسياًالأبعاد النفسية
🤝اجتماعياًالأبعاد الاجتماعية
⬇ وقد كانت سيرة المصطفى ﷺ النموذج والقدوة لسائر البشر في هذا التواصل
نشاط تفاعلي

🎯تحدّي البحث: ماذا تعلّمت؟

اختر الإجابة الصحيحة لكل سؤال؛ يظهر التصحيح فورًا.

نتيجتك: 0 / 8